سيدي عيسى سيدي عيسى
الأحد 10 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * ممزوج البكالوريا واللامبالاة ...   * صيحات عانس   * نبتة في أرض الشقاء   * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   * تجربة الحداثة وتناثر الألوان في ديوان: أنامل وأقراص ليزر لـمنذر بشيرة الشقرة يسرى الجبيلي   * رمضان يغادرنا في رمضان   * آية و رزان ثمن العودة   *  وداعا - يوسف –   * أمل الحياة    * مطاعم الرحمة : نموذج جزائري خالص والافطار في كل مكان وأهل الخير يصنعون الخير..وبالقوة ...1541 بلدية جزائرية تتنافس على الخير في شهر رمضان :    * يا ابن التي....؟ !   * إننا نحبك يا عزازقة   * من ثقافات الشّعوب : (( لماذا تجري بسرعة فائقة في الصّباح الباكر )) ...؟؟؟   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى الثامن من ماي45   * اليوم العالمي لحرية الصحافة : نسيمة بولوفة ..تجربة عمرها 22 سنة في الصحافة ...   * اليوم العالمي لحرية الصحافة : علياء بوخاري ..الإعلامية المميزة التي تواكب الحراك الثقافي الوطني عبر يومية الجمهورية    * كأس الردى   * هذا ديننا ** جمعية الفرقان الخيرية    * رحلة حب   
اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله
بقلم : عبير البحر / حلوة السعدية
لنفس الكاتب
[ شوهد : 275 مرة ]

و تتوالى الهجمات الشرسة ضد رموز العروبة و الاسلام ،ظنا من مقترفيها أنهم بكذا إرهاب يقضون على الدين الإسلامي و رجاله الساهرين على تبليغ دعوته . و تنتهي القضية الفلسطينية قال تعالى:
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}﴾. [ التوبة].

و تتوالى الهجمات الشرسة ضد رموز العروبة و الاسلام ،ظنا من مقترفيها أنهم بكذا إرهاب يقضون على الدين الإسلامي و رجاله الساهرين على تبليغ دعوته . و تنتهي القضية الفلسطينية قال تعالى:
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}﴾. [ التوبة].
فالعلماء يرحلون بأجسادهم،و تبقى مآثرهم الطيبة تُطاول عنان السماء، خالدة عبر الزمان لا تندثر مهما اعتلاها من غبار، أو لحقها من تحريف أو تزييف..و في هذا قد تنافس المتنافسون من رجال العلم..
و ما اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله تعالى إلا خير مثال عن ذلك ظنوا أنهم أبادوه و انتهى أمره، و نسوا أنهم أهدوه الشهادة و ألف عمر منحوه و في سجل التاريخ اسمه دوَّنوه..
فالبروفيسور" فادي البطش"رحمه الله من دولة فلسطين الشقيقة،حافظ لكتاب الله ،عالم في الهندسة الكهربائية في ماليزيا و له أبحاث حازت على جوائز علمية عالية، صاحب براءة الاختراع في الطاقات المتجددة ..
لقد طالته يد الإجرام فجر يوم أمس السبت 21 من ابريل 2018‏ في ماليزيا أثناء مغادرته المنزل متجها الى احد المساجد القريبة من مقر سكناه لأداء صلاة الفجر أين تعقبته أيادي الظلم لتفتك به رميا بالرصاص.
أنهم أحفاد " بارا سلسييس "(Paracelsus ) سلف " يوحـنا قمـير " صاحب مؤلف " سلسلة فـلاسفة العـرب " الذي أكل حقد التطرف كبده فأورثه الى أحفاده من بعده ليكملوا مسيرة الإساءة و التشويه لرموز العروبة و الاسلام .. و إيمانا منا بضرورة الدفاع عن رموز و علماء امتنا العربية الإسلامية العريقة فالموضوع يأخذ أهمية كبرى للدفاع عن مقوماتها فمن لم يذد بسلاحه عن قومه يذمم و يوطئ بمنسم .
إن الصراع الديني بين المسلمين و غيرهم تبلور إلى صراع فكري ثقافي حضاري نلخص أسبابه كالأتي :
• التعصب الديني: حيث يرى الكثير من المستشرقين المتطرفين من مسيحيين و يهود بأنهم أصحاب السبق في الرسالة السماوية و أنهم أحباب الله بما اصطفاهم به من كتب و أنبياء و رسل و عليه فهم شعب الله المختار و المميز مما أدخلهم في دوامة أخرى تعتبر سببا اخطر من الأول بسبب جهلهم و تجاهلهم لثقافة و دين الأخر و رفض التعايش معهم .
•إنها نظرة الاستعلاء : تمسكهم الشديد بالاستماع الى أنفسهم فقط جعلهم لا يقرون بقول الرسول صلى الله عليه و سلم : " كلكم لأدم و ادم من تراب ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ." متناسين و متجاهلين ما كتبه التاريخ عنهم من اضطهاد أنبياء الله و محاربتهم و جحدهم لبشارة عيسى و موسى عليهما السلام .عيسى عليه السلام رفضوا دعوته و حاولوا صلبه لولا أن أنقذه الله :" وما صلبوه و ما قتلوه و لكن شبه لهم . " .. و قولهم لموسى عليه السلام :" اذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ." و إكثارهم للجدل حول كل أمر كلفهم الله سبحانه و تعالى بانجازه أو الالتزام به . فقد جسدوا بكل وضوح قوله عز وجل :" وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ". و نظرة الاستعلاء هذه أكدها علماء و مفكرون منصفون أمثال الدكتور " توينبي " الذي أكد في أكثر من موقف انه يحز في نفسه أن يرى الرجل الغربي يعاني من هذه العقدة التي تتطلب من توينبي و غيره من رجال الفكر محاربة هذه الفكرة المسيطرة على ذهن الرجل الغربي و تخليصه منها . فهو يراها منقصة و تحط من قيمة الإنسان.......
• النزعة الاستعمارية : غذتها نظرة الاستعلاء والإقصاء و حب القيادة و تسيير الآخرين و ممارسة عليهم كل أنواع الاستلاب
• النهضة الصناعية أوروبية الحديثة : الثورة الصناعية الأوروبية تطلبت توفير المواد الأولية لدعم الصناعة و فتح أسواق خارجية أمام بضائعهم فكانت الموجات الاستعمارية متتالية على بلاد المشرق العربي و بسببها انهار صرح الإمبراطورية الإسلامية , و هوى مجد الحضارة العربية الإسلامية ...لاتزال حتى يومنا الموجات الاستعمارية تهدد امن و حرية و غذاء المسلمين في كل مكان تحت شعارات الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و الحرية و إقامة الدولة الإسلامية ...
•فشل العلم الحديث : فشل العلم و عجز عن اخذ الريادة و الحرص على تهذيب نزوات الإنسان و أطماعه وجشعه الذي أطلقت عنانه النفس الأمارة بالسوء وهي تلهث وراء حطام الدنيا فتاهت القيم الأخلاقية و الإنسانية أمام وحش المادية و المنفعة الشخصية مما عاد بالوبال على أفراد المجتمع الواحد أبناء الوطن الواحد . و انقسم العالم الى قوي و ضعيف و متقدم و متخلف و سائر في طريق النمو و همجي ألقاب كثيرة لا تزيد الا من شقاء الإنسان .
• فقدان الروح القومية العربية : كانت الروح القومية الحبل المتين الذي تشد أواصر كيان الأمة العربية و الإسلامية؛ بها حققت وحدتها و داوت بها جراح نكباتها و بها تمد اليد الى إخوانها المسلمين في كل بقاع العالم . لكن الأيادي العدائية للعرب و المسلمين كانت كسوسة نخرت فتيل الحبل و أتت عليه و قطعته حتى صار اضعف من خيط العنكبوت فهناك من يجتهدون في تقطيع أواصر القربى و التآخي بين أبناء الدول العربية و الإسلامية و حتى بين أبناء الوطن الواحد وفق سياسة فرق تسد ..و وجد الأعداء السلاح الفتاك الذي به تتم لهم السيطرة من على أراضي العروبة و الإسلام و الحصاد نراه ما نراه اليوم من خضوع و تبعية للغرب وقد تناسى من ربطتهم روح القومية ذات يوم أنهم أصحاب رسالة و قضية سيسألون عنها يوم القيامة .
و افتقار العالم الى الحكام الشرفاء الذين ينتصفون للحق و العدالة و القيم الإنسانيةو الأخلاقية ممن يحترمون الإنسان و ممن ينبذون التمييز العنصري بكل أشكاله مما زاد من عمق الشرخ الحاصل بين الدول و الشعوب العربية الإسلامية و الغربية . فلو نلقي نظرة عابرة على صفحات التاريخ لوجدنا أن الروح القومية بين أبناء العرب و المسلمين قد حققت في أيامها أمجادا كثيرة على الصعيد السياسي و العسكري و الاجتماعي على سبيل المثال نشير فقط الى الاتحاد التاريخي الرائع بين الشقيقتين سوريا و مصر و الاتفاقيات العديدة حول فتح الحدود و تشجيع التجارة بين هذه الدول و بالرغم من أنها لم تر النور إلا أنها كانت محاولة وقف لها الأعداء بالمرصاد . و انتصار العرب على اسارئيل إنما كان محركه الروح القومية و شعار : " نحن دائما مع فلسطين " لأنها جوهر الصراع بين الخير و الشر .
و افتقار العالم الى زعماء شرفاء أمثال: " جون كندي" و " نهرو " و " كاسترو " و" غاندي " مواستونغ ",جوزاف برونزتيتو " و " آيات الله الخميني " و بريجنيف " و " جان دارك التي تؤمن بحق الانسان في العيش بحرية و كرامة.
هؤلاء الزعماء ناضلوا ضد التمييز العنصري و أقروا بحقوق الشعوب المستعمرة و أيدوا القضايا العادلة و حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها دون وصاية و ساعدوا على تخفيض نسبة الفقر و الجهل و الأمية في البلدان الضعيفة اقتصاديا وقالوا لا للدكتاتورية و ولا للهيمنة السياسية و لا للأحادية في تسيير العالم ...
• تخلي رجال الدين عن واجبهم الحقيقي: ومما زاد الطين بله تخلي رجال الدين من الديانات الأخرى في الدول الصانعة للقرار عن دورهم الأساسي الإصلاحي التوعوي مما سهل على محترفي السياسة التفرد بالحكم و استصدار القرارات في تنفيذ الحكم و اتخاذ المبادرات الفردية على طريقتهم و حسب رغباتهم و أهوائهم ضاربين بالقرار ات الأممية عرض الحائط فاختل ميزان النظام العالمي و أل الوضع الى ما أصبحنا نعيشه اليوم من فوضى عالمية الغلبة فيها للقوة ولمن يملك الأسلحة الفتاكة ذات الدمار الشامل التي تهدد الكرة الأرضية بمن فيها فصار العالم كالغابة لا ملجأ فيها للضعفاء ؛ حيث يصنف العالم العربي و الإسلامي للأسف بعد أن كوَّنا امة مجد وعز وحضارة و نهضة علمية جبارة صرنا تابعين لأذيال قوى الظلم التي استغلت العملاء ثم في قاع التيه تركتهم بين مشرد و لاجئ و عاجز و مستعمر و مخرب لبيته بيده دون أن يدري و رافض لأخيه و مقصي من صنع أي قرار...
• إلغاء مبدأ المآخاة أو التآخي : فقدان هذا العامل أدى الى توسيع الفجوة بين أبناء البشر و قتل الروح الإنسانية فغفل الناس عن المصير المشترك الذي ينتظر البشر فوق هذا الكوكب الأرضي الذي صار يئن تحت الإفرازات السلبية الرهيبة بسبب التسابق نحو التسلح النووي و غزو الفضاء و الاستثمار غير العقلاني للعلوم مما نتج عنه من كوارث طبيعية كثقب الأوزون و الاحتباس الحراري و ذوبان القطب الجليدي ... و غيره من نتائج الجشع و الفراغ الروحي الذي يعاني منه إنسان العصر الحديث .و هذا عكس ما رأيناه في عهد الخلافة العباسية والعثمانية زمن الحضارة الإسلامية التي جاهدت من اجل لم الشمل و توحيد البشرية تحت راية واحدة ليعيش الناس في مجتمع عادل متساوٍ لا فرق فيه بين عربي و أعجمي و لا غني ولا فقير و لا ابيض على اسود إلا بالتقوى,وعاش الكل في رحاب روحاني و فضاء إنساني راقي الحاكم عادل و المحكوم واع بحقه و مؤد لواجبه و المثال التالي خير رسالة نوجهها للحاكم و المحكوم في حضارة اليوم ..
(وقف بين يدي الإمام علي كرم الله وجهه عبد أسود من محبيه " أي يُحب الإمام رضي الله عنه "مكبلا بالأغلال لأنه سرق. فقال الإمام عليّ كرم اله وجهه: « أســرقت ؟. " هزّ العبد رأسه في أسى و تمتم قائلا :" نعم سرقت يا أمير المؤمنين . "فقطع يده و لما نصرف العبد الى حال سبيله فلقيه سلمان الفارسي و ابن الكواء .
فقال ابن الكواء ساخرا :من قطع يدك .؟ قال العبد : " أمير المؤمنين علي ّ بن أبي طالب كرم الله وجهه. " - فقال ابن الكواء شامتا : " قطع يــدكَ وما زلت تـُــحبه و تمـــدحـــه ُ .؟ "
فقال العبد في ثقة :"ولِم َلا أُحبه وأمدحه وقد قطع يدي بحق ٍ وخلصني مـن الـنار. )1*
حدثت هذه القصة في زمن تجسدت في رسالة السماء في سلوك الناس و ترجمت قوله صلى الله عليه و سلم :" كلكم راع و كل راع مسئول عن رعيته ." فالكل يمتثل للحق و ينتصف لنفسه من نفسه و يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا و يتذكر أخراه و يعمل لها و كأنه سيموت غدا
فما أعظم رسالة الإسلام ّ! التي آخت بين المهاجرين و الأنصار عاش الجميع في أمن ٍو استقرار في جو من التعايش السلمي جعل الكثير ممن حارب الإسلام يدخل فيه و يعتنقه عن قناعة و رضا و يخلص في الحفاظ عليه و على نشره .
فالكثير جاءوا غازين و مستعمرين محاربين فرجعوا الى بلدانهم مسلمين و من بقي في ارض الإسلام عمرها بعد ما دمرها عن جهل و تعصب و صاروا من الداعين الى الإسلام لما وجدوا فيه من قيم و أفكار و مبادئ تنتج الفرد السوي و الإنسان المتوازن المكلف بالتعمير في هذه الأرض .
فمن منا لا يعلم أن بعد أفول شمس الحضارة العربية الإسلامية التي سطعت على الغرب و أنارت أمامهم الدرب و أخرجتهم من سراديب الجهل المظلمة ظهرت الحضارة الحديثةو بالرغم من كل ايجابياتها لم تصل الى مستوى الحضارة الإسلامية والسبب المباشر في عجز الحضارة الحديثة على تحقيق الهدف المنشود إهمالها للجانب الروحي و القيم الأخلاقية التي قامت على أساسها الحضارة الإسلامية ذات الطابع الإنساني ..
فقدان القيم الروحية و الأخلاقية التي حث عليها الدين الإسلامي كان سببا مباشرا في معاناة إنسان اليوم و ما يهدده من أخطار الأمراض النفسية و العقلية على السواء .
لقد عادت البشرية في خضم حضارة اليوم المادية الى ما كانت عليه في السابق من تحكم الكنيسة و واستبداد الكهان بالرغم من التباين الكبير بين العصرين و الظرفين .
و للأسف أراد بناة هذه الحضارة أن يغطوا على نقائص ما شيدوه من مدنية و مادية المنطلق الفكري و الديني الذي يؤمنون به، و عندما أعيتهم الحيلة و لم يجدوا حلا للتعقيدات التي أفرزتها هذه الحضارة لجأ المتطرفون منهم الى لفت انتباه و أنظار شعوبهم الى قضايا الشعوب الأخرى و لكي يسدوا أمام أبنائهم أبواب التفكير في التنور و التحرر . كانت الوسيلة الإساءة الى الدين الإسلامي و تشويه رموزه و قتلهم ظنا منهم أن ذلك سيجعل شبابهم يعزف عن اعتناق الدين الإسلامي .
فكان الخوف من اعتناق أبنائهم للدين الإسلامي من الدوافع القوية للتجني و التحامل على الاسلام و رموزه قذفا و تشويها وقتلا. قال تعالى:
 ( من اجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبيانات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون ") المائدة 31-32.
فالنصر لفلسطين و المجد و الخلود لشهدائها ،و العزة و الكرامة لأبنائها البررة ..
....................................

- 100 قصة من حياة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .دار الفضيلة .المكتبة الخضراء.طبعة 200 2 . ص 64


عبير البحر / 22 – 04 - 2018




نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 9 شعبان 1439هـ الموافق لـ : 2018-04-25



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com